تقدم لك جولتنا السريعة تجربة ممتعة لاستكشاف إسطنبول، من قصر دولمة بهجة إلى ميدان تقسيم. أثناء الجولة، يمكنك التقاط صور للمواقع الشهيرة، والاستمتاع بنسيم البوسفور المنعش على جسر غلطة، وجمع ذكريات لا تنسى عن إسطنبول.
شُيّد قصر دولمة بهجة في منتصف القرن التاسع عشر على يد الثنائي المعماري الشهير غارابِت ونيغوغايوس باليان، الأب وابنه. وقد شكّل القصر مقر الإقامة الرسمي للسلاطين العثمانيين والمركز الإداري الرئيسي للإمبراطورية العثمانية حتى عام 1922. يتميز القصر بعناصر من الطراز الباروكي والروكوكو والكلاسيكي الجديد، وهو أحد المباني الضخمة التي شيدت على شاطئ البوسفور.
تقع ساحة تقسيم، إحدى أكثر المناطق المزدحمة في إسطنبول، في الطرف الشمالي من شارع الاستقلال التاريخي. بالإضافة إلى كونها المحطة الأولى للترام الذي يحمل عبق الماضي، تضم الساحة نصب الجمهورية التذكاري ومسجد تقسيم، ويحدها كنيسة هاجيا تريادا ومركز أتاتورك الثقافي.
تم بناء هذا الهيكل في القرن الرابع لتلبية احتياجات المدينة من المياه، وكان يعرف باسم قناة فالنس المائية خلال العصر الروماني. تعد القناة المائية، التي تشكل جزء مهم من نظام يشمل كذلك صهريج يرباتان، معلم بارز في أفق إسطنبول.
يقع ميناء ثيودوسيوس القديم في ينيكابي، عند إحدى بوابات الدخول إلى أسوار المدينة القديمة، وكان أكبر ميناء تجاري في المدينة. كشف هذا الهيكل الذي يعود إلى العصر البيزنطي، والذي تم اكتشافه في الحفريات الأثرية الحديثة، عن معلومات مهمة حول طرق التجارة القديمة في إسطنبول.
شيدت هذه الأسوار في القرن الخامس على يد الإمبراطور البيزنطي ثيودوسيوس الثاني، وتعد من بين أهم الأمثلة الباقية على العمارة العسكرية الرومانية. كانت الأسوار، التي تضررت خلال فتح إسطنبول وقام السلطان محمد الفاتح بترميمها، ذات أهمية بالغة للدفاع عن المدينة.
تجذب منطقة إمينونو السياح والسكان المحليين على حد سواء، فهي موطن للعديد من القطع الأثرية المحفوظة من العصر العثماني. باعتبارها قلب التجارة في شبه الجزيرة التاريخية لقرون، فإن مساجد المنطقة وأسواقها ومطاعمها تسلط الضوء على ثقافة المدينة وتاريخها.
يعد جسر غلطة، الذي يربط بين منطقتي إمينونو وكاراكوي، معلم بارز في إسطنبول، ويشتهر بمناظره الخلابة فضلا عن كونه مكان شهير لصيد الأسماك. المستوى العلوي من الجسر مفتوح لحركة مرور المركبات والمشاة، بينما يضم المستوى السفلي المطاعم والمقاهي. يعد الجسر مكان رائع للتنزه والاستمتاع بمشاهدة المدينة.
يمتد القرن الذهبي من مضيق البوسفور إلى شبه الجزيرة التاريخية، وهو ميناء طبيعي لعب دور رئيسي في التجارة والنقل في الماضي. يحيط بهذا الميناء الطبيعي الخلاب العديد من الأحياء الشهيرة مثل إمينونو وأيوب سلطان وبلاط وغلطة.